الأحد ، ٢٥ يوليو ٢٠٢١ ساعة ٠٦:٣٧ مساءً

الدكتور علي الشيباني يدافع عن مصطلحات اللغه في تصريح الشيخ سلطان البركاني

د/ علي الشيباني
الجمعة ، ١٨ يونيو ٢٠٢١ الساعة ٠٢:١١ مساءً

 

تدفعني الغيره عندما يحاول  القانوني ان ينتقد شخص مدركا انه على صواب وهو بدافع الحقد والغيره وبيع المواقف واذا كان نقدك حقيقي لن يجرو احد.على الرد عليك بل ويطالب المخطى المصيب بالاعتذار للشعب  واخص بالذكر المحامي محمدالمسوري يااخي انت محامي ياتنتقد وانت على حق نقد بناء اواسكت وسوف اوجزالرد عليك من وجهه نظر دينيه وفقهيه وقانونيه اولا العبره بالمعنى لا باللفظ والالفاظ ماهي الاقوالب للمعاني قال تعالى (وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوعلى قوما يعكفون على اصناما لهم قالوياموسى اجعل لنا الهاكمالهم الهه ) اللفظ هنا اجعل لناالهه كما لهم الهه ولماخرج رسول الله محمد(ص) من مكه الى حنيين ومعه مسلمه اهل الفتح مروعلى قوما عندشجره ذات انواط قالويارسول الله اجعل لنا شجره ذات انواط كما لهم شجره ذات انواط  لاحظو رسول الله ماذا قال قال رسول الله (ص) الله اكبر انها السنن لقد قلتم كما قال اصحاب موسى لموسى فاصحاب موسى قالواجعل لنا الها واصحاب محمد قالو شجره ذات انواط فالعبره هنا بالمعاني لا بالالفاظ  وقاعده العبره بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني  فيجب النظر الى القصد الذي يترتب عليه الكلام لا على اللفظ فمعنى اليمن حديقه خلفيه للملكله العربيه السعوديه القصد منها ان اليمن تحمي المملكه العربيه السعوديه من الخلف كما للجيش مقدمه وموخره والموخره تحمي المقدمه من اي هجوم وقد يكون تشبيه بليغ بان هذه الحديقه الجميله التي تحمي ظهركم اليمن السعيد حافظو عليها وهذا القصد لاتتركوظهركم فتنكشف حديقتكم فجعل السعوديه حديقه اماميه واليمن حديقه خلفيه وهذه تندرج تحت القاعده الفقهيه الامور بمقاصدها والتي تندرج تحتها العبره في العقود بالمعاني وليس بالالفاظ والمباني سواء قال تعتبر اليمن السور المنيع او العمق الاستراتيجي اوالحديقه الخلفيه فالمعنى واحد واللفظ مختلف فاجعل لنا شجره ذات انواط واجعل لنا الها كما لهم الهه قال الرسول قلتم كما قال اصحاب موسى رغم الاختلاف الكبير باللفظ الا ان المعنى واحد  فاقول للمسوري وغيره العبره بالقصد والمعنى وليس باللفظ والمبنى سواء كان سد منيع اوعمق اوحديقه اوجبل او بوابه كلاهما واحد فارجومن الذين نقدو الشيخ سلطان ان يعتذرو له وللشعب ويسحبو منشوراتهم الركيكه ويغوصون  في بحر اللغه يتلمسوا احشاءه قبل ان يهرفون بما لايعرفون.