عاجل : الحوثي يحشد أكبر عدد ممكن من قواته إلى أهم جبهة مشتعلة ساعياً لإسقاطها .. والطيران يشارك بقوة ويطلب من محافظها المغادرة فوراً

باتت محافظة الجوف جبهة معزولة تتعرض لاعنف هجوم حوثي يطالها منذ أسابيع، مع قطع مليشيا الحوثي للإتصالات والإنترنت بالمحافظة وحشد مقاتليهم من الجبهات الخاملة لجبهة نحو الجوف، بالرغم من تواصل عشرات الغارات اليومية للتحالف على مواقع الحوثيين بمعظم جبهات الجوف لدعم الجيش اليمني.

اليوم السبت اندلعت، معارك عنيفة في جبهة الساقية جنوب غرب المحافظة، شارك فيها طيران التحالف العربي، وكبد مليشيا الحوثي الانقلابية خسائر كبيرة.

وقالت مصادر ميدانية ، ان مليشيا الحوثي شنت، صباح اليوم، هجوم في سلسة جبال الساقية، وحاولت التسلل الى مواقع الجيش الوطني والسيطرة عليها.

وأشارت إلى ان معارك عنيفة اندلعت، تمكنت قوات الجيش الوطني على إثرها من افشال الهجوم وصده، مؤكدة سقوط العشرات من مليشيا الحوثي بين قتيل وجريح.

مقاتلات التحالف العربي بدورها شنت غارات جوية استهدفت تجمعات وتعزيزات حوثية كانت في طريقها الى سلسلة جبال الساقية المحاذية لجبال يام، مشيرة الى اعطاب عربات حوثية ومقتل عدد من عناصر المليشيا.

من جانبه قال الشيخ عبدالله العكيمي على حسابه بموقع التدوين المصغر ” تويتر ” و هو أحد أبرز قيادات المقاومة بالجوف “جثث مقاتلي الحوثي تملأ الشعاب والوديان والجبال في الجوف أغلبهم من الأطفال الذي من المفترض أن يكونوا في المدارس.

وحذر الحوثيين ومن وراءهم أن يعلموا أن الجوف ومأرب لن تسقطا وأن أقدامهم لن تدنس تربتها الطاهرة إطمئنوا أيها الأحرار فالجوف ومأرب بخير والحوثي يلفظ فيها أنفاسه الأخيرة.”

من جهته أكد رئيس عمليات المنطقة العسكرية السادسة العميد الركن علي محسن الهدي أن عناصر جماعة الحوثي لم يتقدموا شبراً واحد في محافظة الجوف.

وقال الهدي في تصريح صحفي للمركز الإعلامي للقوات المسلحة إن المعارك لا تزال مستمرة على حدود المنطقة العسكرية السابعة في جبال الجرشب و يام التابعة لمديرية نهم.

 وأشار الى أن “قوات الجيش الوطني مسنودة بالقبائل والتحالف العربي وجهت ضربات قوية وقاسية للحوثيين خلال اليومين الماضيين، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح”. 

وأوضح أن جماعة الحوثي لجأت إلى اختلاق انتصارات وهمية في وسائلها الإعلامية للتغطية على خسائرها في الجوف.

الى ذلك دفعت قوات الشرعية اليوم السبت بتعزيزات عسكرية إلى المحافظة لمساندة الوحدات التي تقاتل ميليشيا الحوثي.

وبحسب مصادر عسكرية فان قوات الجيش الشرعية نقلت المئات من قواتها من جبهات محافظة صعدة إلى جبهات القتال في الجوف لتعزيز القوات التي تخوض معارك عنيفة مع الميليشيا في مديرية الغيل، كما زودت هذه القوات بآليات عسكرية حديثة.

وطبقاً لهذه المصادر فإن التعزيزات استقدمت من محور كتاف في محافظة صعدة لرفد الجبهات.

وذكرت المصادر أن الميليشيا منيت بخسائر فادحة في معارك الجوف ونهم في صلب ونجد العتق وتم أسر كتيبة كاملة بعتادها وعدتها وهي إحدى كتائب الموت، حيث تدفع بالمئات من المجندين إلى المحرقة هناك في مسعى لتحقيق أي تقدم.

ولاتزال المعارك مستمرة في جبهات الجوف للاسبوع الرابع على التوالي تكبدت فيه المليشيات مئات القتلى وتدمير عشرات الاليات العسكرية.  

وأكدت مصادر قبلية إن الزعيم القبلي ومحافظ الجوف الشيخ أمين العكيمي غادر مدينة الحزم وبات في مكان آمن في محافظة مأرب.

وأفادت المصادر إن الشيخ العكيمي تعرض لضغوط قوية من قبل التحالف السعودي الإماراتي خلال الأيام القليلة الماضية بعد ان حتدمت المعارك بمحافظة الجوف بين الشرعية ومليشيا الحوثي.  

وتناقلت وسائل إعلام أخبار غير مؤكدة عن أن مليشيا الحوثي باتت قريبة من مدينة الحزم وأنها أصبحت محاصرة من ثلاثة اتجاهات ولم يعد لديها سوى منفذ واحد يؤدي إلى مأرب.