الأحد ، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ ساعة ٠٥:٥٢ صباحاً

الحصيلة النهائية لطوفان معارك مأرب .. ورجل هادي الذي أرعب الحوثيين يدلي بتصرح هام

تمكنت قبائل مراد، الثلاثاء، من كسر هجمات شنتها مليشيا الحوثي من محورين على أولى مناطق مديرية جبل مراد جنوب محافظة مأرب.

وقال مصدر ميداني، إن المليشيا الحوثية حاولت التقدم صوب مديرية جبل مراد من جهة بقثة مديرية رحبة بالتزامن من عملية تسلل فاشلة من جهات رحوم بهدف الالتفاف على الخط العام. وأضاف إن قبائل مراد القاطنة في مديرية الجبل كانوا للحوثيين بالمرصاد في جبهتي بقثة ورحوم وتم كسر الهجمات وتكبيدهم خسائر كبيرة في صفوفهم.

ولفت إلى أن طيران التحالف العربي شن عددا من الغارات التي استهدفت تعزيزات للمليشيا أسفرت عن تدمير عدد من الآليات والأطقم ومصرع وجرح من كانوا على متنها.

وبحسب المصدر فإن قبائل مديرية جبل مراد آل كثير وآل عل بن أسعد وبني سيف الجبل ومعهم المفالحة والقرادعة وآل أبو عشة من أبناء مديرية رحبة جميعها أعلنت النكف لكل قبائل مراد من أجل التحرك واستعادة المناطق التي سقطت بيد المليشيات الحوثية.

وشهدت جبهات قتال مختلفة، غربي وجنوب محافظة مأرب، اليوم الثلاثاء، مواجهات عنيفة ومتواصلة، رافقها استمرار الغارات الجوية التي تشنها مقاتلات التحالف العربي.

وقالت مصادر ميدانية، إن مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية، المسنودة برجال القبائل، وبين مليشيا الحوثي الانقلابية، شهدتها جبهات الجوبة، وماهلية، جنوبي المحافظة.

وأوضحت المصادر، أن المواجهات اندلعت عقب هجمات حوثية مستمرة تحاول من خلالها المليشيا تحقيق تقدم ميداني، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي المتمردة، بينهم القيادي الحوثي العميد عبدالله يحيى علي مزروع، الذي عينته المليشيا قائداً لجبهة مراد، والذي ينتمي لمنطقة سحار، بمحافظة صعدة.

وأفادت المصادر، أن مقاتلات التحالف العربي شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للمليشيا الحوثية، في مديريتي الجوبة وماهلية، جنوباً، وكذا في مديريتي مدغل، ومجزر، شمالي غرب، وأيضاً في مديرية صرواح، غربي المحافظة.

وفي جبهات المحور الغربي، أشارت المصادر إلى استمرار المعارك والقصف المتبادل بين الطرفين، والتي امتدت إلى جبهة نجد العتق، الواقعة بين مفرق الجوف ومديرية نهم، شرقي صنعاء، استعادت خلالها القوات الحكومية مواقع منها ما تسمى “التباب الصفراء”، بحسب للمصادر. وفي ذات السياق 

أكد قائد محور بيحان قائد اللواء 26 ميكا اللواء الركن مفرّح بحيبح، أن صف الجيش الوطني الجمهوري السبتمبري هو من سينتصر، وأن جماعة الحوثي أصبحت في أضعف حالاتها، ولم تعد لديها القوة التي كانت تتمتع بها في السابق سواء في العتاد أو الأفراد.

وحول مجريات الأحداث جنوب مارب، أوضح قائد محور بيحان، في تصريح للمركز الإعلامي للقوات المسلحة أنه ليس كما تروّجه المليشيات فكما هو معروف "الحوثي يكذب كما يتنفّس". لافتاً إلى أن هناك بعض الاختلالات ولكنها لن تدوم أبداً وستكون مراد مقبرة للحوثي ولن يحقق هدفه فيها.

وأكد اللواء مفرّح بحيبح، أن أفراد الجيش والمقاومة كبّدوا المليشيات الحوثية خسائر بشرية كبيرة، وكنموذج على ذلك خسرت المليشيات في مسافة لا تتجاوز 5 كم أكثر من 500 شخص من عناصرها علاوة على الجرحى والأسرى. 

وفي هذا السياق، دعا اللواء بحيبح "كل القبائل وأصحاب الضمائر الحية لأن يستعيدوا أبنائهم الذين يقاتلون في صف الحوثي فالحوثي يدفع بأبناء الناس ولا يهمه مصيرهم فجثث مئات المغرر بهم ما تزال تأكلها الكلاب والغربان في جبال مراد.

وأضاف اللواء بحيبح، في حديثه للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن أبطال الجيش الوطني ورجال القبائل تعاهدوا على القتال حتى الموت في سبيل الله وفي سبيل الوطن وفي سبيل الحياة بكرامة وعزّة. مؤكداً أن معنويات الأبطال مرتفعة جدًا ولا خيار لهم سوى القتال حتى تحقيق النصر.

ودعا اللواء مفرّح بحيبح كل اليمنيين الأحرار مدنيين وعسكريين لسرعة الانضمام إلى صف الجيش الوطني صف الجمهورية صف سبتمبر المجيد فالانتصار على مخلفات الإمامة ومرتزقة إيران في اليمن بات وشيكاً.

وعبّر قائد محور بيحان عن الشكر الكثير لدول تحالف دعم الشرعية على الدعم والإسناد الكبير الذي يقدمونه لقوات الجيش الوطني، شاكراً صقور الجو الذين يواصلون دك تحصينات المليشيات الحوثية ويدمّرون تعزيزاتها بدقّة وكفاءة عالية.

وكان اللواء بحيبح، وصل الخميس الماضي، على رأس قوة عسكرية كبيرة لقيادة المعارك ضد الحوثيين في مديرية "رحبة" بأمر من الرئيس هادي بعد تقدم مسلحي الجماعة في المديرية الواقعة جنوبي مأرب.

وسبق للواء بحيبح الذي يعد من كبار قادة الجيش تحقيق انتصارات كبيرة ضد الحوثيين، في كل من شبوة والبيضاء وقانية والسوادية، وقتل أربعة من أبنائه في مواجهتهم.

ويعد اللواء بحيبح الذي ينتمي إلى مديرية الجوبة التابعة لمحافظة مأرب أحد أبرز القادة العسكريين من قبيلة “مراد” أكبر قبائل مأرب.