الأحد ، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ ساعة ٠٥:١٧ صباحاً

صنعاء تنام على أبشع جريمة ثانية في نفس اليوم .. شابه تستقل التاكسي لتستلم حوالة 20 الف ريال سعودي وهنا كانت نهايتها المفجعة للعاصمة بـ 7 طلقات من قبل السائق

ينفرد "اليمني اليوم" بكشف تفاصيل جريمة مروعة حدثت بالعاصمة صنعاء أمس السبت ضحيتها فتاة في مقتبل العمر وزوجة لمغترب تعرضت للقتل من قبل عصابه اجرامية وفيما يلي التفاصيل الكاملة .

بعد قدومها وأهلها من الحديدة للسكن في صنعاء تزوجت الفتاة 18 عاما من رجل مغترب وسافر زوجها الذي لم يمر علي زواجهم شهر واحد فقط وارسلها حوالة ..

 

 خرجت الفتاة التي لم يمر علي زواجها شهر واحد فقط .ساكنه في  حي القاع  لتستلم  حوالة من زوجها وركبت التاكسي مع ابن اختها 14 سنة تقريبا .

أثناء ذلك اتصلت بها اختها تسأل اين ذهبت فاجبتها انا ذاهبة استلم حوالة من زوجي من النجم للصرافة 20 الف ريال سعودي مصاريف حتي عودته  وتجهيز نفسها للسفر بعد أن تكتمل أوراق سفرها حيث   

سمعها سايق التكسي وقال لها صراف النجم هذا بيصرف عمله قديمة وممزقه سوف اخذك للفرع الثاني بيصرف أوراق نظيفة بشارع الأربعين ولأن الفتاة ليست من صنعاء صدقته ولا تعرف اين هذا الفرع.

أثناء الطريق سواق التكسي تراسل مع اصحابه المجرمين ليلتقوا امام محل الصرافة وحضرو بالدراجات النارية .

وتمكن السائق من ابعاد ابن شقيقة الفتاة المرافق لها بعد ان طلب الأخير منها امهاله دقائق ليشتري بعض السندوتشات من الكافتيريا المجاورة لمحل الصرافة حيث سارع السائق الى حثه على شراء السندوتشات من كافتيريا تقع في الطرف الأخر من الشارع .

 دخلت الفتاة محل الصرافة واستلمت حوالة زوجها قبل ان تعود الى التاكسي لتركب في المقعد الخلفي وتنتظر عودة ابن  شقيقتها  من الكافتيريا لتفاجأ بعدد من الاشخاص يفتحون بابي السيارة الخلفيين ويصعدان للجلوس بالقرب منها وينطلق السائق بالسيارة الى مكان خالى من المارة حيث تم الاجهاز على الفتاة بسبع طلقات نارية قاتلة لتقضي على الفور ويقوم الاخير ورفاقة بالتقاط مبلغ الحواله والعودة الى شارع الأربعين حيث بادروا بالقاء الجثة في هذا الشارع .

عاد الولد يبحث عن الفتاة ولم يجدها وأخذ بالبكاء واتصل لامه واخذت امه تتصل باختها وهي لاتجيب تم ابلاغ الأمن وبدأ تحريات الأمن للبحث عن الفتاة والتاكسي والتي توقفت باتصال هاتفي من جوال الفتاة المغدورة حيث سمعت امرأة عجوز كانت ماره بالقرب من مكان القاء الجثة صوت رنين الهاتف فتتبعت الصوت لتفاجأ بالجثة وبصوت الهاتف يدوى من جيب داخلي لكنزة كانت ترتديها حيث كان المتصل شقيقة الفتاة التي صعقت وهي تسمع صوت المرأة العجوز وهي تخبرها عن حالى الفتاة وانها مضرجة بالدماء محددة لها مكان وجودها لتتصل الأخيرة بالأمن ويتم الوصول الى موقع القاء الجثمان.