الأحد ، ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ ساعة ٠٢:٤٨ صباحاً

شيخ قبلي بارز يصل البيضاء للوساطة والحوثيون يقرعون طبول الحرب ويسعون لشق القبائل دون توقف!!

تصعيد مستمر في البيضاء والوساطات تصل تباعاً لكنها تفشل وخيار الحرب هو الأقرب حيث أكد الكاتب السياسي اليمني المعروف جلال الشرعبي أن جماعة الحوثي تقرع طبول الحرب في البيضاء وتسعى لشق صف القبائل وتفريق تجمعاتهم استعدادا للهجوم على ردمان آل عواض.

وقال الشرعبي في تغريدة على صفحته "تويتر" قبل قليل : الشيخ حنيين قطينة وصل البيضاء اليوم مع آخرين، والتقى مشائخ والتزم بقبول الشروط، ومحمد علي الحوثي يحشد المقاتلين في ذمار ويبلغ الوسطاء باستعداده تسليم الجناة إلى القضاء في صنعاء".

وأضاف "يهدف الحوثيون لشق القبائل وتفريق تجمعاتهم ثم القيام بالهجوم على ردمان آل عواض".

وكان الشرعبي أكد في تغريدة سابقة أن طبول الحرب تُقرع في البيضاء وقال "حشود الحوثيين ولهجتهم التصعيدية تكشف ان باب السلام ولجان الوساطة لم تكن سوى جس نبض وكسب وقت لتفكيك شيوخ القبائل.. هل تُهزم الإمامة على يد القبيلة؟ وهل تكون حرب يمنية خالصة للخلاص من المشروع السلالي؟.

واختتم تغريدته قائلا "الانكسار هنا إعلان وفاة لأي روح مجتمعية مقاومة".

وفي سياق متصل وصل أمس، الشيخ عبدالولي الهياشي، أحد مشائخ البيضاء، إلى مديرية ردمان، معقل الشيخ ياسر العواضي، في المحافظة، حاملاً “بنادق تحكيم” قال إنها من جماعة الحوثي، التي طلبت منه إيصالها إلى “العواضي”، وإبلاغه موافقتها على الشرطين اللذين طرحهما، بشأن قضية مقتل “الشهيدة جهاد الأصبحي”، وأنها “تُحَكِّم” أُسرة “جهاد” بشأن القضية.

وقال مصدر محلي: “الشيخ ياسر قال للهياشي: إِنَّك [إذا كنت] من مشايخ البيضاء رديت بنادق الحوثي، وإِنَّك وسيط رَيَّعْت لمَّا يجتمع كل مشايخ البيضاء على شان يقع جواب واحد. رجع الهياشي شَلَّ البنادق، ورَوَّح، قال: أنا من مشايخ البيضاء”.