تشهد محافظة ذمار، ثاني أكبر معقل لميليشيا الحوثي في اليمن، حالة من التوتر والغليان القبلي عقب إقدام الميليشيات على إطلاق سراح أحد المتهمين المحكم عليهم بالإعدام على خلفية قتل أحد المواطنين في أبناء قبلية عنس، إحدى أبرز القبائل في المحافظة.
اقرأ أيضاً :
بشرى سارة لكل اليمنيين قادمة من سلطنة عمان
الفلكي الجوبي يكشف عن موعد أول أيام شهر رمضان 1446 هـ
وأصدر عدد من مشائخ وأعيان قبيلة عنس بياناً أدانوا فيه قيام ميليشيا الحوثي بالإفراج غير القانوني عن الجاني العزي حميد محمد عمر، المحكوم عليه بالإعدام قصاصًا لقتله عمدًا المجني عليه غالب علي أحمد العميسي.
وأشاروا في بيانهم إلى أن الإفراج تم دون علم أو موافقة أولياء الدم، وبمخالفة صريحة للأحكام القضائية النهائية الصادرة من مختلف درجات المحاكم، بما في ذلك المصادقة النهائية من رئيس المجلس السياسي الأعلى في 14 فبراير 2021. وأكد البيان أن هذه الخطوة تعد استهتارًا بالأحكام القضائية وتهديدًا للسلم الاجتماعي، حيث قد تؤدي إلى إشعال نار الثأر بين القبائل.
ودعا الموقعون إلى نكف قبلي يشمل مشايخ وأبناء قبيلة عنس لرفع المظلومية عن أولياء الدم، مطالبين الجهات المعنية، بما في ذلك مشايخ القبيلة وأعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادة المحافظة، بالقيام بمسؤولياتهم لإيقاف التلاعب في القضية وتنفيذ حكم القصاص العادل. كما حمّل البيان المسؤولية لكل من تورط في التلاعب بالقضية وتحريف مسارها الشرعي والقانوني، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج سلبية.