اختطفت ميليشيا الحوثي الإيرانية في اليمن، قيادياً بارزاً في حزب المؤتمر الشعبي العام واقتادته إلى جهة مجهولة.
اقرأ أيضاً :
بشرى سارة لكل اليمنيين قادمة من سلطنة عمان
الفلكي الجوبي يكشف عن موعد أول أيام شهر رمضان 1446 هـ
وبحسب المصادر إن قوة أمنية موالية للحوثيين نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت ما لا يقل عن 15 شخصا من قبيلة بني فاضل، بينهم الشيخ القبلي والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، عقيل فاضل، رئيس فرع الحزب في محافظة إب.
وأفادت المصادر أن الاعتقالات جاءت على خلفية الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين قبيلتي بني فاضل وبيت البروع في منطقة العود، والتي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وسط توتر متزايد بين الطرفين.
وتعود جذور الاشتباكات إلى خلاف بين القبيلتين حول موقع دفن أحد القتلى من بني فاضل، حيث أصرت القبيلة على دفنه في أرض متنازع عليها، وهو ما قوبل برفض من بيت البروع، ما أدى إلى تفجر المواجهات المسلحة التي استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة، قبل أن تتدخل وساطات قبلية لاحتواء الموقف.
من جهة أخرى تصاعدت حدة التوترات القبلية في محافظة إب عقب إقدام الميليشيات الحوثية على اعتقال القيادي القبلي البارز، داعين السلطة الأمنية إلى سرعة إطلاق سراح الشيخ فاضل الذي يحظى بمكانة شعبية كبيرة في المحافظة. وتوعدت القبائل بالتصعيد في حال لم تستجب السلطة الحوثية للدعوات السلمية.
من جانبه اعتبر وكيل وزارة الشباب السابق فَي حكومة صنعاء أحمد عبد الله العشاري اعتقال رئيس فرع المؤتمر في إب عقيل فاضل عملا مدانا ومرفوضا، داعيا إلى الإفراج عنه فورا ورد الاعتبار إليه.
وقال العشاري في منشور على فيسبوك: "أيعقل أن القيل والشيخ الكبير عقيل فاضل رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة إب معتقل؟". واعتبر أن ذلك "جنان واستهداف واستعداء لكل رموز اليمن ورجالها وكبارها".
وختم العشاري منشوره بالقول: "ندين ونستنكر ونرفض هذه الاستهدافات الرعناء ونطالب بالإفراج عن الشيخ عقيل فورا ورد اعتباره".