قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني،أن 22 مايو 1990 توج نضالات اليمنيين التي استمرت لعقود لإستعادة وحدتهم الوطنية وطي صفحة الصراعات والحروب بين شطري الوطن، وشهدت اليمن رغم المنعطفات التي مرت بها، أكبر فترة استقرار سياسي، وكان العام 2014 مع انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارك فيه مختلف الطيف السياسي والوطني، ومخرجاته كانت قاب قوسين من إرساء مداميك الدولة الاتحادية المدنية، والتوزيع العادل للسلطة والثروة.
وأضاف الوزير الإرياني في سلسلة تغريدات نشرها بحسابه بتويتر ،رصدها محرر موقع «وطن الغد» أن انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية بدعم وتوجيه وتخطيط ايراني على الدولة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وسيطرتها بالقوة على عاصمة اليمن الموحد صنعاء، مثل انتكاسة لهذا المسار التاريخي الذي توج نضالات اليمنيين وجسد امالهم وتطلعاتهم.
اقرأ أيضاً :
الحكومة تزف بشرى سارة إلى جميع موظفي الدولة وترسلها للبنك المركزي
مشيراً إلى أن انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة كشفت عن نزعتها التشطيرية، ومساعيها لتكريس واقع جديد في المناطق الخاضعة لسيطرتها لا يمت بصلة لليمن الجمهوري ودولة النظام والقانون والعدالة والمساواة
وأردف الوزير الإرياني قائلاً لعل التضحيات التي بذلها اليمنيون منذ الانقلاب الغاشم في مختلف المحافظات، في شمال الوطن وجنوبه، وشرقه وغربه، وانهار الدماء التي سكبت والتضحيات التي قدمت بهدف التصدي للمشروع التوسعي الايراني واستعادة الدولة واسقاط الانقلاب، هي أكبر تجسيد لوحدة الأرض والمصير، والشراكة الوطنية في رسم مستقبل اليمن والذي تجسد بوضوح في تشكيلة مجلس القيادة الرئاسي وحكومة الكفاءات التي وضعت كل المكونات الوطنية شريكة في إدارة الدولة وصناعة القرار.
وتابع الإرياني بالقول لعل القرار التاريخي الذي اصدره فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بترقية وتسوية اوضاع (52766) من الموظفين المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، والذي جاء ترجمة لجهود فخامته ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي منذ تسلمهم مهامهم في ابريل 2022، مثل خطوة هامة في إطار جبر الضرر، ومعالجة اثار الماضي، والعمل بروح الفريق الواحد، واستعادة حالة الاجماع الوطني مثلما تجلت بمخرجات مؤتمر الحوار الشامل ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وتوافقات المرحلة الانتقالية التي تنظمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق ومشاورات الرياض.
مؤكداً أن القرار أثبت جدية الدولة في معالجة القضية الجنوبية بشكل عام، واغلاق كافة الملفات العالقة ومعالجة آثار الماضي وجبر الضرر، وحل كل المظالم وإعادة الحقوق لأهلها وفتح صفحة جديدة يسودها العدل والانصاف، وتوحيد الصف الوطني والموقف والكلمة خلف معركة استعادة الدولة وانهاء انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية، والتفرغ لبناء دولة قائمة على الشراكة الواسعة بين كافة اليمنيين
وانتهز الوزير الإرياني هذه المناسبة الوطنية الغالية داعياً كافة أبناء شعبنا اليمني للإصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والدفاع عن الشرعية الدستورية في وجه دعوات الولاية والامامة البائدة، ودعم الخطوات والإجراءات التي تتخذها الدولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وارساء قيم التوحد والتسامح والتعايش والمواطنة المتساوية وعدم التفريط بهذه القيم .
مثمناً المواقف الأخوية الصادقة والنبيلة والدعم اللامحدود الذي يقدمه الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، للحكومة والشعب اليمني في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ بلادنا، واسنادهم جهود الحكومة لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وترسيخ الأمن والإستقرار والسكينة العامة، وانطلاق عجلة التنمية، التأسيس لمبدأ الشراكة الوطنية