الأحد ، ٠٣ مارس ٢٠٢٤ ساعة ٠٩:١٠ صباحاً

لماذا يأمرنا الله بالانتشار في الأرض بعد صلاة الجمعة؟ الشعرواي يفاجئ الجميع بالاجابة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45]

 

|| الأخـبـار الأكـثـر زيـــارة
لكل مريض سكري.. إضافة هذا المكون إلى الطعام يتحكم في نسبة السكر بطريقة مذهلة!

 

مشروب سحري يخرج الفضلات الصلبة و والرواسب و يطرد الروائح الكريهة من داخلك ويخفف بطنك كثير !

 

هذه العلامات تدل على وجود حسد شديد فى المنزل وهذه افضل طريقة لمعالجته فوراً !

 

وداعاً لإرتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين .. تناول هذه الفاكهة يومياً وشاهد ماسيحدث لجسمك !

 

احذر .. طعام تتناوله يوميا يدمر الدماغ ويقضي على الذاكرة ويصيبك بهشاشة العظام

 

حركات تمنع الرزق إذا فعلتها ستظل فقير طوال حياتك والكثير يقع فيهم احذر توقف عنها فورا

 

احذر .. قبل السكتة القلبية بشهر يرسل لك جسمك هذه العلامات العشرة

 

وداعاً للأرق.. ضعها في كوب شاي واشربها قبل النوم فإنها تعالج الأرق وتمنع توقف التنفس

 

أخصائي "أعصاب" يكشف مفاجأة صادمة بشأن أضرار النوم بالملابس على الصحة

 

اذا شعرت بها توجه للطبيب فوراً.. 6 أعراض أولية تشير إلى انسداد الشرايين وحدوث أزمة قلبية

 

احذر .. تناول هذا النوع من الطعام يوميا يرفع السكر في الدم بشكل جنوني.. 

 

دراسة تحذر من سلق البيض بهذه الطريقة الخاطئة سيدمر الكبد وقد يؤدى إلى الوفاة

 

يقول الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي

 

 

 

وساعة تسمع كلمة " فئة " فاعلم أن معناها جماعة اختصت بخوض المعارك في ميدان القتال، فليست مطلق جماعة، بل هي جماعة مترابطة من المقاتلين؛ لأن كل مقاتل يفيء لغيره من زملائه، أي جماعة أخرى غير مترابطة تستطيع تفريقهم بصرخة أو عصا، أما المقاتلون فأنت لا تصرفهم إلا بقوة أكبر منهم، ويحاول كل منهم أن يحمي زميله، إذن فكل منهم يفيء إلى الآخرين.

 

والحق تبارك يقول: { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ ٱللَّهِ } [البقرة: 249].

 

ويقول الحق سبحانه وتعالى: { قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ } [آل عمران: 13]. إذن فالفئة هي جماعة في الحرب. وقوله تعالى: { لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُواْ } [الأنفال: 45]. يُقصد به ساعة حدوث المعركة ونشوب القتال؛ لأن الحرب تقتضي أولاً إعداداً، ثم تخطيطاً يتم قبل الالتحام ثم ذهاباً إلى مكان المعركة. وقوله تعالى: { إِذَا لَقِيتُمْ } أي أن المسألة قد وصلت إلى الواجهة مع الكفار ويقول الحق تبارك وتعالى { فَٱثْبُتُواْ } والثبات هنا معناه المواجهة الشجاعة، لأن الإنسان إذا ما كان ثابتاً في القتال، فالعدو يخشاه ويهابه، وإن لم يكن كذلك فسوف يضطر إلى النكوص، وهذا ما يُجريء الكفار عليكم.

 

الشجاعة عند ملاقاة العدو

 

وما دمتم قد جئتم إلى القتال، فلا بد أن يشهد الأعداء شجاعتكم؛ لأنكم إن فررتم فهذه شهادة ضعف ضدكم.

 

ولذلك لا بد من التدريب على الثبات والقتال، وهذا هو الإعداد المسبق للحرب؛ بالتدريب القوي والتخطيط الدقيق، وألا يتولى أحد منكم ويفر لحظة الزحف لأن هذا العمل هو من أكبر الكبائر، والحق سبحانه وتعالى يقول:{ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ } [الأنفال: 16].

 

{ يُوَلِّهِمْ } أي يعطيهم، و { دُبُرَهُ } أي ظهره، وهذا تقبيح لعملية الفرار، لأن الدبر محل الصيانة ومحل المحافظة. ونعلم أن هناك من قال للإمام عليّ - كرم الله وجهه -: إن درعك له صدار وليس له ظهر، أي أن الدرع يحمي صدرك إنما وراءك لا يوجد جزء من الدرع ليحمي ظهرك. فقال: (لا كنت إن مكنت خَصمي من ظهري)، أي أنه - كرّم الله وجهه - يفضل الاستشهاد على أن يُمَكِّن خصمه من ظهره، فلو أنَّ درعه من الأمام ومن الخلف، ففي هذه الحالة يكون في نيته أن يمَكِّن خصمه من ظهره، ولذلك جعل الدرع يحمي الصدر فقط، وهو على يقين أنه لن يدير ظهره لعدوه، ويسمون تلك الحالة الأخرى " ظاهرة ضبط النفس " أي أنها طريق لمنع الشيء أن يحدث ولو في ساعة الشدة؛ لأن المقاتل حين يدخل المعركة، وهو يحمي صدره فقط فهو لا يتولى ليفر؛ لأنه يعلم أنه لو تولى فسيكشف لهم ظهره وسيتمكن منه عدوه وسوف يُقتل.والحق سبحانه وتعالى حين يقول: { فَٱثْبُتُواْ } لا يطلب هذا الثبات على إطلاقه، ولكن يريد من المؤمنين الثبات والقوة في القتال. أما غذا كانت الفئة التي يواجهها المؤمنون كبيرة العدد أو كثيرة العتاد فذلك يتطلب الدراسة والاستعداد، وهنا طلب الحق الثبات ليعلم المؤمنون يقيناً؛ أنهم لا يواجهون عدوهم بقوتهم ولكن بقوة الله الذي يجاهدون من أجله. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: { وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً } ، أي تذكروا وأنتم تقاتلون أن الله معكم بعونه ونصره، فإن لم تستطع أسبابكم أن تأتي بالنصر، فإن خالق الأسباب يستطيع بقدرته أن يأتي بتالنصر.

 

 

 

إذا استنفدت الأسباب اتجه إلى خالق الأسباب

 

وكلنا نعلم أن الحق تبارك وتعالى قد وضع في كونه الأسباب، فإذا استنفدنا أسبابنا، اتجهنا إلى خالق الأسباب، ولذلك نجد أن من لا يؤمن بالله إذا خانته الأسباب ينتحر أو ينهار تماماً أو يصاب بالجنون، ولكن المؤمن يقول: إذا خانتني الأسباب فمعي رب الأسباب وخالقها، ويأوي إلى ركن شديد.

 

إن الطفل الصغير إذا اعتدى عليه أحد يقول: إن لي أباً أو أخاً سيرد عني الإيذاء؛ لأن الأسباب لا تعطيه قدرة الرد، فكيف لمن له رب قدرته فوق قدرة الكون كله، وقوته موجودة دائماً. ولذلك نجد قوم موسى حين وصلوا إلى شاطيء البحر ووجدوا أمامهم الماء، ونظروا خلفهم ورأوا جنود فرعون مقبلين من بعيد، قالوا: { إِنَّا لَمُدْرَكُونَ }


اقرأ أيضاً : 

خطأ فادح يرتكبه الكثيرون .. لا تخلط الليمون بهذا المشروبات الساخنة وخاصة الشاي والمرق ؟