الأحد ، ٠٣ مارس ٢٠٢٤ ساعة ٠٩:١٠ صباحاً

لماذا اقسم الله عزوجل بالعصر وما المقصود بالعصر؟ الإجابة ستذهلك

السلام على من آمن بوجوديَّته في عصره وعاش فيه في سبيل الخير ليبلُغَ جنَّة الخلد في الآخرة.

 

|| الأخـبـار الأكـثـر زيـــارة
لكل مريض سكري.. إضافة هذا المكون إلى الطعام يتحكم في نسبة السكر بطريقة مذهلة!

 

مشروب سحري يخرج الفضلات الصلبة و والرواسب و يطرد الروائح الكريهة من داخلك ويخفف بطنك كثير !

 

هذه العلامات تدل على وجود حسد شديد فى المنزل وهذه افضل طريقة لمعالجته فوراً !

 

وداعاً لإرتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين .. تناول هذه الفاكهة يومياً وشاهد ماسيحدث لجسمك !

 

احذر .. طعام تتناوله يوميا يدمر الدماغ ويقضي على الذاكرة ويصيبك بهشاشة العظام

 

حركات تمنع الرزق إذا فعلتها ستظل فقير طوال حياتك والكثير يقع فيهم احذر توقف عنها فورا

 

احذر .. قبل السكتة القلبية بشهر يرسل لك جسمك هذه العلامات العشرة

 

وداعاً للأرق.. ضعها في كوب شاي واشربها قبل النوم فإنها تعالج الأرق وتمنع توقف التنفس

 

أخصائي "أعصاب" يكشف مفاجأة صادمة بشأن أضرار النوم بالملابس على الصحة

 

اذا شعرت بها توجه للطبيب فوراً.. 6 أعراض أولية تشير إلى انسداد الشرايين وحدوث أزمة قلبية

 

احذر .. تناول هذا النوع من الطعام يوميا يرفع السكر في الدم بشكل جنوني.. 

 

دراسة تحذر من سلق البيض بهذه الطريقة الخاطئة سيدمر الكبد وقد يؤدى إلى الوفاة

 

 

 

في آية (١) يُقسِمُ الله عزَّ وجلّ بالعصر بقوله فيها: "وَٱلۡعَصۡرِ":

 

والعصر هو الدهر أو اليوم أو الّليْل والنهار، أي الزمن الّذي عاش فيه الإنسان منذ بداية وجوديته إلى آخر زمن سوف يوجد فيه إلى أن تُفنى هذه الأرض، وصولاً إلى الزمن أو الدهر الّذي سوف يعيش فيه الإنسان حياة الخلود في الآخرة (إمّا في جهنم الخلد أو في جنة الخلد)، إذًا هنا يُقسِمُ الله عزَّ وجلّ بالعصر أو بالدهر الّذي وُجِد فيه الإنسان وعاش لسنوات طويلة وعديدة في هذه الأرض، وبالتالي يُقسم بوجودية العصر الّذي فيه سوف يعيش الإنسان مرَّةً ثانيةً في الآخرة.

 

لقد مرَّ على الإنسان أزمان وعُصور كثيرة، ولقد طال عليه العُمُر في هذه الأرض. فالإنسان في جميع العصور وعبر الأزمان كفر وأشرك بالله وفسق وأجرم وأفسد وظلم وقتل وسفك الدماء وتكبَّر وسيطر وطغى، "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ" خلال تلك العصور والأزمان وقليلٌ ما هُم، ولذلك أقسم الله عزَّ وجلّ بهذا العصر أو الدهر أو اليوم أو الّليل والنهار الّذي خلق تعالى فيه الإنسان وأعطاه وجوديته وآبتلاه فأعطاه الحرية والخيار إمّا شاكرًا وإمّا كفورًا، ولكن الإنسان آختار أن يستخدم هذا الزمن أو الدهر أو العصر الّذي عاش فيه في سبيل الشر، لذلك سوف تنتهي فرصته في هذا العصر زمن الحياة الدنيا، ولكن لن ينتهي وجود عصر أو دهر أو زمن آخر لهذا الإنسان بآنتهاء وجوديته في هذه الأرض، بل على العكس سوف تستمر وجوديته ويبعثه الله تعالى ويُعيد خلقه من جديد في عصر أو دهر أو زمن آخر في الآخرة وهو "العصر" الّذي أقسم الله عزَّ وجلّ بوجوديته في آية (١) لكي يُحاسبه على أعماله الّتي قام بها عندما كان يعيش في عصر وزمن الحياة الدنيا على هذه الأرض.

 

هذا يعني أنَّ الله تعالى أقسم في آية (١) بالعصر لكي يُعلمنا أنه سيأتي يوم وينتهي هذا العصر الّذي وُلِد فيه الإنسان وعاش فيه بشرِّهِ وخيرِه، ولكن بالمقابل سوف يأتي عصرٌ آخر جديد يبعث الله فيه جميع الناس من أوَّلِ الخَلْق إلى آخره، وسوف يُعطيهم الوجودية، أي عصر ودهر وزمن يعيشون فيه، تمامًا كما خلقهم أوَّل مرّةٍ وأعطاهم الوجودية -في عصرٍ ودهرٍ- زمن الحياة الدنيا على هذه الأرض.

 

والسلام على من اتَّبع الهُدى


اقرأ أيضاً : 

خطأ فادح يرتكبه الكثيرون .. لا تخلط الليمون بهذا المشروبات الساخنة وخاصة الشاي والمرق ؟