السبت ، ٢٩ يناير ٢٠٢٢ ساعة ٠٣:٣٦ مساءً

البركاني يهنىء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمناسبة الذكرى الـ 56 لتأسيسه

 

هنأ رئيس مجلس النواب الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، الشيخ سلطان البركاني، قيادات وأعضاء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، بمناسبة الذكرى الـ56 لتأسيسه.

وقال البركاني في البرقية التي بعث بها  للأمين العام للتنظيم الناصري عبدالله نعمان القدسي، وكافة قيادات وأعضاء التنظيم " انه لمن دواعي سرورنا في المؤتمر الشعبي العام أن نهنئكم وقيادة التنظيم وقواعده بالذكرى الـ 56 لتأسيس تنظيمكم الذي تربطنا به علاقات وطنية وطيدة اساسها العمل المشترك في سبيل النهوض باليمن واثراء التجربة الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على مكتسبات الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر التي توجت بقيام الوحدة المباركة في 22 مايو 1990

وقد كان لتنظيمكم الوحدوي الناصري اسهامات كبيرة وفاعلة وادواراً نضالية في مختلف المراحل  في الحياة السياسية اليمنية وقد لعب ادواراً مشهودة في سبيل النهوض بالعملية الديمقراطية في اليمن من خلال اشتغاله كحزب معارض ذو رأي شجاع واعلام حر مُثرياً في هذه المندوحة بوعي سياسي راقي الحجة وافكار عالية القيمة وخاض الانتخابات البرلمانية والمحلية منفرداً تارة ومتكتلاً مع احزاب اخرى تارات ثانية، وكانت لإسهاماته الفكرية والثقافية الاثر البالغ على تشكيل وجدان جيل من الوحدويين اليمنيين  آخذاً بأيديهم الى مشارف الحلم العربي الكبير بتحقيق الوحدة الأم ، وانتج خلال مسيرته ثلة من المفكرين والمثقفين والمناضلين الذين نعتز بما قدموا لبلادهم .

وفي هذه المناسبة نؤكد على اهمية العلاقات بين المؤتمر الشعبي العام والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حيث جمعتنا محطات اليمن المستقر، فكنا شركاء نختلف في سبيل المصلحة العامة ونتفق على أرضيتها ومازالت الشراكة قائمة في سبيل تخليص اليمن من المد الكهنوتي السلالي الذي يحاول ان يخنق كل ما حققه اليمنيون وضحى في سبيله قادتنا وشهداؤنا العظام، لنجد أنفسنا اليوم نخوض مرحلة من أهم المراحل تتمثل في استعادة الدولة وانهاء الانقلاب واسقاط المشروع الإمامي الذي أراد طمس الوجه المشرق لبلادنا.

وفي هذه المناسبة التي نشاطركم فيها احتفائكم بذكرى غالية وعزيزة عليكم، ومحل تقدير واحترام اليمنيين جميعاً وكل الاحرار والمفكرين والمؤمنين بالانتماء الوطني والثبات على المبادئ والقيم النبيلة، لا يسعنا في المؤتمر الشعبي العام الا ان نثمن عالياً ادواركم النضالية ونؤكد لكم أن بلادنا تقف اليوم على مفترق طرق، تتناهشها المخاطر من كل حدب وصوب ما يستدعي أن تقف كل القوى السياسية بمختلف توجهاتها على صعيد واحد وبوصلة واحدة هي استعادة الدولة المخطوفة وعاصمتها صنعاء. 

وهو امر لا مفر لجميع القوى الوطنية من الأخذ به في هذا الظرف العصيب نثق أن تنظيمكم سيكون في مقدمة الصفوف لتحقيق هذه الغاية ودعوتنا ان يتجاوز الجميع الماضي وان يضعوا اليمن نصب أعينهم والقضاء على العصابة الحوثية الباغية، والحفاظ على اليمن حراً ابياً كريماً ملكاً لجميع أبنائه.

 نكرر لكم التهاني والتبريكات ونثمن لكم كل المواقف الوطنية الصادقة التي تميزتم بها وبالذات خلال المحنة التي إصابة بلادنا منذ أطلت علينا الفتنة السلالية بقرونها وكنتم الأصلب وعوداً بين جميع التنظيمات والأحزاب والقوى المواجهة للعصابة السلالية البائسة القادمة من كهوف التاريخ.

وتقبلوا اصدق تحياتي وتمنياتي الطيبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...