الخميس ، ٢٨ اكتوبر ٢٠٢١ ساعة ٠١:١٠ مساءً

واتساب يجيب عن أهم 5 أسئلة شائعة تدور حول سياسته الجديدة (تعرف عليها)

كشف التطبيق الشهير واتساب WhatsApp، عن تحديث سياسة الخصوصية الخاصة به في شهر يناير الماضي، والتي تتعلق بمشاركة المزيد من بيانات مستخدميه مع موقع فيسبوك، من بينها المعلومات المتعلقة بأمان المستخدم وخصوصيته ومشاركة محادثاته، ولقد انتشرت الكثير من التقارير حول سياسة الخصوصية المحدثة مؤخرا، تكشف بعضها حقيقة هذه الشروط والبعض الآخر ينفي خطورة الموافقة عليها.

وفيما يلي نلقي نظرة سريعة حول سياسة خصوصية واتساب المحدثة والإجابة عن أهم 5 أسئلة شائعة متعلقة بها، وفقا لما ذكره موقع "bgr.in".

 

1. ما هي سياسة الخصوصية الجديدة لتطبيق واتساب؟

أعلن "واتساب" عن تحديث سياسة الخصوصية الخاصة به في وقت سابق من الشهر الماضي، وطلب من المستخدمين حول العالم قبول سياسته الإجبارية وذلك من أجل مواصلة استخدام التطبيق للتواصل مع أحبائهم.

وتكمن الفكرة وراء السياسة المحدثة في إلقاء المزيد من الضوء على خصوصية بيانات المستخدم وأمانها، حيث ستقوم خدمة التراسل بمواجبها بمشاركة بعضا من بيانات المستخدم مع موقع الشركة التابعة لها "فيسبوك"، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تصرح فيها منصة المراسلة علنا برغبتها في مشاركة البيانات مع "فيسبوك" من أجل تحسين تجربة المستخدم الإجمالية.

ولكن أكدت منصة المراسلة أيضا أن سياسة الخصوصية المحدثة لا تُحدث أي تغيير في "كيفية تواصل الأشخاص مع الأصدقاء أو العائلة"، وأوضحت أن جميع الرسائل أو المحادثات مشفرة من طرف إلى طرف، وأن الشركة لن تحتفظ بسجلات لرسائل مستخدميها واتصالاتهم، وأن سياسة الخصوصية الجديدة مخصصة بشكل أساسي للشركات التي تستخدم تطبيق الأعمال من خدمة المراسلة.

2. لماذا تثير سياسة خصوصية واتساب الجديدة تساؤلات الجميع؟

على الرغم من وجود بعض المعلومات المضللة حول سياسة واتساب الجديدة، إلا أنه في الواقع هذا الإجراء ليس جديدا على تطبيق التراسل، حيث قام واتساب في السابق بمشاركة بعض بيانات مستخدميه مع فيسبوك والخدمات التابعة له.

وكانت معلومات مشاركة البيانات هي السبب الرئيسي وراء النقد الهائل الذي تعرضت له المنصة الاجتماعية، مما أدى ذلك إلى مئات الملايين من المستخدمين بتوجيه ضربة قاضية له، وإلغاء اشتراكهم في النظام الأساسي والانضمام إلى منافسيه سيجنال وتيليجرام، مما دفع تطبيق التراسل المملوك لشركة "فيسبوك" إلى إرسال رسائل عبر خاصية الحالة لتأكيد أن سياسته الجديدة لن توسع قدرته على مشاركة البيانات مع فيسبوك، وكما أكد أنه لا يمكنه رؤية الموقع المشترك للمستخدمين ولم يشارك جهات اتصالهم مع عملاق التواصل الاجتماعي.

وتضمن المعلومات التي تشاركها مع خدمات "فيسبوك" الأخرى، مثل معلومات تسجيل حسابك ورقم الهاتف والموقع ومعلومات الدفع والمعلومات المتعلقة بالخدمة ، ومعلومات حول كيفية تفاعلك مع الشركات عند استخدام خدماتنا، ومعلومات الجهاز المحمول ، وعنوان IP الخاص بك.

3. ما هو آخر موعد لقبول سياسة الخصوصية في واتساب ؟

قام واتساب بتأجيل الموعد النهائي لتطبيق سياسة خصويته الجديدة، من  شهر فبراير إلى شهر مايو المقبل، ففي البداية، حددت خدمة التراسل الموعد النهائي لقبول شروطها الجديدة حتي 8 فبراير 2021، وفي وقتا لاحق، أمهلت مستخدميها حتي 15 مايو القادم، نظرا للجدل المثار حول السياسة المحدثة.

4. ماذا سيحدث إذا لم تقبل سياسة الخصوصية؟  

ذكر "واتساب" في تقرير سابق، أنه إذا رفض مستخدميه قبول سياسة الخصوصية المحدثة، فسوف يفقدون إمكانية الوصول إلى حساباتهم على المنصة، على الرغم من خروج المستخدمين من النظام الأساسي هروبا إلى تطبيقي سيجنال وتيليجرام، إلا أن واتساب قرر التمسك والاستمرار في تنفيذ سياسة الخصوصية المحدثة.

5. كيف تتحقق من سياسة الخصوصية المحدثة لتطبيق واتساب؟

كشفت منصة المراسلة الأسبوع الماضي، أنها سترسل تنبيها لسياسة خصوصية واتساب أو شروط الخدمات من خلال إشعار داخل التطبيق خلال الأسابيع المقبلة، وكانت خدمة التراسل قد طرح تحديث تنبيه ToS لبعض المستخدمين في الهند، ومن المتوقع أن يتلقى الآخرون التحديث في الأيام القادمة، يهدف هذا التحديث بشكل أساسي إلى تثقيف المستخدمين حول سياسة الخصوصية المحدثة مؤخرًا ومنحهم رؤية أفضل حول هذه المسألة.