السبت ، ٢٩ يناير ٢٠٢٢ ساعة ٠٤:١١ مساءً

كيف تمكنت الاستخبارات الإيرانية الحوثية من زرع عنصر نسائي و اوصلتها إلى الرياض .. ومن هي تلك المرأة

من المجهول ظهرت شخصية في صنعاء لمعها الحوثييون ليتم زرعها لاحقا في صفوف الشرعية للقيام بما عجز عنه غيرها من تشويه سمعة الشرعية وضرب اسفين في علاقة الشرعية بالتحالف.

هذه الشخصية ظهرت في صنعاء على انها تعرضت للاضطهاد من الحوثي في صنعاء لانها طالبت بصرف المرتبات المنقطعة منذ سنوات وفجأة شاهدناها في الرياض بطريقة مريبة فمن يعرف الوضع في صنعاء يعرف ان الخروج من صنعاء لكل من يعارض الحوثي هو امر في غاية الصعوبة بل يكاد يكون مستحيل والجميع يسمع عن نقاط التفتيش الامنية  المحيطة بصنعاء والتي تمنع سفر اي شخص اياً كان رجل او أمرآة لمجرة الشك في نيته مغادرة صنعاء لاسباب سياسية فما بالكم بهذه الشخصية التي كانت ملء السمع والبصر في حينها.

نعم نحن نتحدث هنا عن ابتسام ابو دنيا التي تعاطفنا معها جميعاً في البداية قبل ان تنكشف حقيقة ما تقوم به.

بمجرة نظرة خاطفة على ما تنشره ابو دنيا ستكتشف انك امام شخص ينفذ مخطط معد مسبقاً بطريقة قد تخدع البعض من المخدوعين باسلوب الكلام المليء بالشعارات الرنانة ورفع الصوت بطريقة المثل الشعبي “سبقوهم بالصوت قبل ما يغلبوكم” .

ما تقوم به ابتسام ابو دنيا لا يزيد على كونه مهمة استخباراتية مرسومة بعناية من قبل استخبارات ايران عبر وكلائها في اليمن لكن ما لا تعلمه ابو دنيا ومن يقف خلفها ان كل ما تقوم به هو تصرفات مكشوفه ومرصودة من قبل الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وان سكوت الحكومة اليمنية والتحالف عما تقوم به من مهام قذرة لا يعني انها بامان من المحاسبة ولكن الوقت لن يطول حتى تقدم ابو دنيا دليل ادانتها بنفسها وعندها سيكون وقت الحساب تحت مظلة القانون والعدالة. ابو دنيا التي تقيم في المملكة بطريقة غير مشروعة بعد انتهاء فترة الإقامة المسموح بها في قانون الهجرة والجوازات السعودية، تجاهر اليوم بخرق قوانين وانظمة الدولة التي تستضيفها معتقدة انها تتحدث من مركز قوة بينما الحقيقة غير ذلك تماما حيث ان المملكة تتعامل مع ابو دنيا وامثالها بسعة الصدر والصبر الا ان هذا لا يعني ان هذا الصبر ليس له نهاية .