السبت ، ٠٦ يوليو ٢٠٢٤ ساعة ٠٣:٣٢ صباحاً

لمنع اجتياح العراق... كواليس حوار انفعل فيه عمرو موسى على صدام حسين

كشف الكاتب الصحفي خالد أبو بكر، الذي أسندت إليه مهمة تحرير وتوثيق سيرة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، كواليس الحوار الذي دار بين الأخير وبين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبيل اجتياح العراق.

وقال أبو بكر في حوار مع موقع "مصراوي" إن طائرة عمرو موسى وصلت بغداد في الـ18 من يناير/ كانون الثاني عام  2002، حيث التقى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، قبل أن يتحرك في موكب مهيب للقاء صدام حسين في اليوم التالي.

|| الأخـبـار الأكـثـر زيـــارة
5 فئات ممنوعة من تناول القهوة.. ماذا يحدث لهم ؟ .. مفاجأة صادمة

 

5 علامات في العين تنذر بأمراض خطيرة.. إحداها تشير إلى ورم بالمخ

 

ماذا يحدث لجسمك عند تقليل السكر؟ وما الكمية الموصى بها يوميًا؟.. معلومة أول مرة تعرفها 

 

 تجعلك أكثر عرضة لمرض السكر.. تجنب ممارسة هذه العوامل بعد الان وهذه طرق الوقاية!!

 

ماذا يحدث لجسمك عندما تتجاهل انخفاض مستويات فيتامين د ؟ .. لن تتوقع الأعراض 

 

وخلال استقباله في أحد القصور الرئاسية، حرص موسى أن يكون سلامه "ناشفا" بلا قبلات واكتفى فقط بالمصافحة، وذلك ليُضفي طابع الجدية على جلسة المباحثات مع صدام الذي وصفه "الرجل المُخيف" في سيرته.

وتحدث موسى "بلهجة حادة" مع الرئيس العراقي، في ما وصفها الحضور بأنها "أعنف لهجة تحدث بها مسؤول عربي إلى صدام حسين"، حيث عاب موسى على الرئيس العراقي تعامله غير الإيجابي مع خبراء الأمم المتحدة المعنيين بالتفتيش على أسلحة الدمار الشامل في العراق.

 يروي موسى:

"قلت للرئيس، اسمح لي يا سيادة الرئيس أن أوجه لك سؤالا؛ هل لديك أسلحة نووية تخشى التفتيش عليها، فرد بأنه لا يوجد لدى العراق أسلحة نووية وأعلنت ذلك مرارا.

فكرر موسى سؤاله مرة أخرى، فرد صدام "لا، لا يوجد لدينا أسلحة نووية"، ثم استفسر الأمين العام لجامعة الدول العربية عن سبب منع حضور المفتشين الدوليين، فقال إنه يخشى أنهم عملاء لوكالة الاستخبارات الأمريكية.

استمر اللقاء الذي كان هدفه "تجنيب العراق ضربة أمريكية" لأكثر من ساعتين، وانتهى بموافقة صدام على إرسال مفتشين دوليين يتمتعون بالاستقلالية والنزاهة، على أن ينقل موسى هذه الرسالة إلى كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة وقتها.

خلال اللقاء، كان يريد عمرو موسى إقناع الرئيس صدام بأن العراق مقبل بالفعل على هذه الضربة الأمريكية التي ربما تقضي على العراق كله، لكن صدام حاول التخفيف من هذا القلق بالقول "إحنا صامدين ومهما كان لن يموت العراق"، بحسب أبو بكر.

هذه الكلمات أفقدت موسى صبره، فرد بغضب شديد "بلهجة مصرية" على صدام: "اسمع بقى يا سيادة الرئيس.. التنظير لن ينفع العراق ولن ينفعك بكل صراحة، أنا بقولك العراق معرض لضربة قاصمة من الولايات المتحدة؛ القوة الكبرى الأولى في العالم".

واستطرد حديثه الذي بدا للحضور وكأنه يصرخ في وجه الرئيس العراقي:


اقرأ أيضاً : 

آخر توقعات ليلى عبد اللطيف 2024.. تفاصيل صادمة ترعب الدول العربية !