الأحد ، ٢٥ يوليو ٢٠٢١ ساعة ٠٦:٣٥ مساءً

اول تعليق من الحكومة اليمنية على قرار الحوثيين بتغيير قائد ثورة 26سبتمبر واستبداله" بالحسن"

حذر وزير حقوق الإنسان في حكومة تصريف الأعمال، محمد عسكر، اليوم الأحد، من خطورة مساعي الحوثيين لطمس المعالم والرموز الجمهورية وتجريف الهوية اليمنية.

وقال عسكر في تغريدة على "تويتر"، تعليقاً على قرار للحوثيين تغيير اسم إحدى المدارس التي تحمل اسم إحدى قيادات ثورة 26 سبتمبر، إن "تجريف الهوية أمر في غاية الخطورة، ومحاولات مليشيا الحوثي طمس المعالم والرموز الجمهورية واستبدالها برموز دينية طائفية"، لافتًا إلى أن "مدرسة الشهيد علي عبدالمغني" مثال على ذلك.

ويعد "علي عبدالمغني" مهندس الثورة اليمنية التي اندلعت في 26 سبتمبر/أيلول 1962 وأطاحت بالحكم الإمامي.

وأضاف عسكر "للأسف سوف ينقل هذا التوجه الصراع في اليمن لا محالة من صراع سياسي إلى صراع هوياتي ثقافي أخطر وأعمق". متسائلا في الوقت ذاته: أليس فيهم رجل رشيد؟!

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وثيقة قرار صادر عن مكتب التربية والتعليم في محافظة صنعاء،  الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، قضى بتغيير اسم مدرسة علي عبد المغني، إلى الحسن بن علي، والواقعة في مديرية بلاد الروس جنوبي صنعاء.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر 2014، دأبت إلى تغيير اسماء المدارس الحكومية لاسيما تلك التي تحمل اسمائها دلالة تاريخية، فضلًا عن تحويل بعض المدارس الحكومية إلى خاصة تحت مسمى "المدارس المجتمعية".

وفي وقت سابق من العام الحالي، حوّلت جماعة الحوثيين مدرسة بلقيس للبنات إلى مدرسة للذكور وفرضت رسوم تسجيل تصل إلى 95 ألف ريال.

وتعد مدرسة بلقيس للبنات من أوائل المدارس التي تم افتتاحها بعد ثورة 26سبتمبر وكانت نموذجا فريدا من حيث جودة التعليم واستطاعت المحافظة على مكانتها حتى اللحظة.